ابنا : وكتبت الصحيفة اليسارية الليبرالية في عددها الصادر يوم الاثنين: "الإشارات التي بعثت بها واشنطن كانت حتى الآن ميؤوسا منها وغير موحدة، ففي أول الأمر طالبت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون بانتقال منظم للسلطة، ثم قال مؤخرا المبعوث الأميركي الخاص لمصر، فرانك فيزنر، إن الدور القيادي لمبارك سيبقى حاسما".
وذكرت الصحيفة أن فيزنر، الذي كان يشغل من قبل منصب السفير الأميركي في مصر، يعمل "اليوم موظفا لدى مجموعة ضغط أميركية ومكتب محاماة يعمل لصالح نظام مبارك وعائلات مصرية رائدة في قطاع الأعمال".
ورأت الصحيفة أنه "يتعين على الولايات المتحدة أن تعتذر عما قامت به من إرسال مبعوث متحيز بهذا الشكل إلى القاهرة؛ لأن المصريين يمكنهم استنتاج أن حكومة أوباما لا تقف بجانبهم رغم كلماتها الجميلة عن الحرية والديمقراطية".
انتهی/137